أنا فقط فقدتني..
كنت على اعتقاد بأنها مجرد مرحلة انتقالية وسأعود كما كنت, مسالمة, صادقة وأهتم قليلاً بالأمور
لكن ما اصابني هو مرض التبلد الذي لم أجد له علاج..
فمحاولاتي الزائفة لا تكاد تصل الى داخلي..
ولم استطع سماع صوتي على الاطلاق..
في الواقع كل ما اتمناه هو أن أكون أفضل..
أفضل بكثير من الان وأفضل بكثير مما كنته في السابق..
ولكن حتى التمني اعتدت عليه فأصبح يذكرني بمدى سوء حالي ووضعي وذلك الضياع الذي يقتلني ببطء..
سأعاود التفكير بالمئة.. وسأخرج الالم بالضحك مرةً تلو الاخرى
" كل ما علي ان ابذل جهدي فقط/ كل ما علي ان أكون صادقة اكثر/ كل ما علي فعله هو النظر الى اعينهم فقط وادرك كم هو صعب ومرهق القتال من أجلهم"
ولكن هم دومًا ما يكونون بجواري ,في جميع اوقاتي الخائنة وفي محني المهلكة
أجل هو صعبٌ حقًا القتال من أجلهم ولكن كم سيكون ثمينًا ما سأعيشه بداخلي من رضا وسكون بعد مضي عواصفي الهوجاء
وبقدر ما يكون القتال موجع, فعودة أسيل, عودة ضميري الميت صعبة ايضًا وتستحق كل الصبر والمعاناة
أجل علي المحاولة من جديد
أجل علي تغيير أفكاري,مبادئي, واحلامي البائسة
سأكون من جديد أسيل
وفي حال خوفي وضياعي وترددي واشمئزازي سألتجئ اليهم
سأكون تلك الطفلة التي لا تزال تحلم بغدٍ اجمل وانقى بكثير من هذا اليوم وهذه الغيوم السوداء
(:
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق