بعد أن انتهيت من دراستي للإمتحان القادم أخبرتني امي ان لديها طلب صغير فأجبتها بأنني مصغية له..
وكان طلبها بأن أدرِّس أخي الذي يصغرني بثلاث سنوات فأجبتها فورًا بالاعتذار لم أكن اريد الرفض ولكن أعتقد بأنني تحليت بالصبر والمبادرة طيلة الاسبوع الماضي مما أجبرني على الرفض..
في الاسبوع الماضي درِّست أخي بعض من مواده وكنت فيها أجاهد نفسي وحاولت أن اركز أيضًا على موادي الدراسية برغم مشاعر الضغط التي تحملتها بكل تفاني ورضا.. وغدًا عليَّ ان ادرس اختي الكبرى فور عودتي من الامتحان O_o أجل سأكون تقريبًا في عداد الموتى.. وحين ضربت والدتي وتري الحساس شعرت بأنه يجب علي الحصول على راحتي ومساحتي الخاصة في ظل هذه الظروف القاسية
أخبرتها أنه يجب علينا الوصول لنقطة ترضي كلانا
وكانت تلك النقطة هي " يدرس هو بنفسه فإن استصعب عليه الامر سآتي بقليل من المساعدة "
في الواقع لم أنفك من مقارناتي الدائمة بي وبأخوتي
عندما كنت في سنهم كنت مسؤلة عن نفسي لم أطلب أبدًا المساعدة وفي حين معدلي كانت يرتفع كنت أرفع معدل جهدي في كل مرة..
أحب فكرة أني مسؤلة عن نفسي, عن أخطائي, وعن قراراتي سواء كانت صحيحة أم خاطئة
لذا لم ارد على الاطلاق أن أترك اخوتي يعتمدون عليّ..
قد يعتقد البعض أني قاسية.. ولكن حتى لو كانت هذه قسوة بنظرهم فبنظري هيَ مجرد لسعة قد توقفهم على أرجلهم يومًا ما
وقد آمنت بالكثير والكثير من الاقوال التي صحُبت معها قسوة الزمن وشدًّته..
وكما قال العرب..
" الضربة التي لا تقسم ظهرك.. تقويك "
وكان طلبها بأن أدرِّس أخي الذي يصغرني بثلاث سنوات فأجبتها فورًا بالاعتذار لم أكن اريد الرفض ولكن أعتقد بأنني تحليت بالصبر والمبادرة طيلة الاسبوع الماضي مما أجبرني على الرفض..
في الاسبوع الماضي درِّست أخي بعض من مواده وكنت فيها أجاهد نفسي وحاولت أن اركز أيضًا على موادي الدراسية برغم مشاعر الضغط التي تحملتها بكل تفاني ورضا.. وغدًا عليَّ ان ادرس اختي الكبرى فور عودتي من الامتحان O_o أجل سأكون تقريبًا في عداد الموتى.. وحين ضربت والدتي وتري الحساس شعرت بأنه يجب علي الحصول على راحتي ومساحتي الخاصة في ظل هذه الظروف القاسية
أخبرتها أنه يجب علينا الوصول لنقطة ترضي كلانا
وكانت تلك النقطة هي " يدرس هو بنفسه فإن استصعب عليه الامر سآتي بقليل من المساعدة "
في الواقع لم أنفك من مقارناتي الدائمة بي وبأخوتي
عندما كنت في سنهم كنت مسؤلة عن نفسي لم أطلب أبدًا المساعدة وفي حين معدلي كانت يرتفع كنت أرفع معدل جهدي في كل مرة..
أحب فكرة أني مسؤلة عن نفسي, عن أخطائي, وعن قراراتي سواء كانت صحيحة أم خاطئة
لذا لم ارد على الاطلاق أن أترك اخوتي يعتمدون عليّ..
قد يعتقد البعض أني قاسية.. ولكن حتى لو كانت هذه قسوة بنظرهم فبنظري هيَ مجرد لسعة قد توقفهم على أرجلهم يومًا ما
وقد آمنت بالكثير والكثير من الاقوال التي صحُبت معها قسوة الزمن وشدًّته..
وكما قال العرب..
" الضربة التي لا تقسم ظهرك.. تقويك "
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق