لا يناسبني على الإطلاق
أخبرتني إلينا الصغيرة ذات مرة بأنه مؤخرًا
باتت غمزة على جانب خدي الايمن بالظهور
وكان ذلك بعد ان كنت ابتسم بسعادة وأنا
أحدث والدتي
وقتها..
لم أكن أبدًا غير مدركة لهذه النعمة..
وبالعكس كنت اعتبرها كنزي الثمين..
أجل ان تمضي ايامي بسلاسة وسلام
ويحفها الضحك والمحادثات اليومية المعتادة
هو بالضبط ما كنت اتمناه
وبالفعل ظللت احافظ عليها لوقت طويل..
لم يكن يهمني أبدًا أن يفهمني شخص ما..
لم يكن يهمني أن يتحدث أحدٌ عني على الوجه
الخاص..
لم يكن يهمني إن بقيت لوقت طويل في ظلام
دامس عن اعين الناس..
ماكان يهمني فعلاً ؟!
هو البقاء بعيدة عن جميع الاحتكاكات
والمناوشات
لم أرد على الاطلاق أن أخرج عن مجالي
لم أرد على الاطلاق أن ابكي وانا أرى ضعفي
بجبن..
أجل دموعي تنهمر بسرعة البرق إن كنت متألمة
وأجد صعوبة في العودة لسكوني المعتاد
أنا خائفة من المستقبل المجهول..
مالذي سأفعله إن لم أتغلب على ضعفي
مالذي سأفعله إن لم أتوقف عن كوني فتاة
باكية
العالم المهترئ.. العالم الغير مستقر
أو كمعنى أدق..
العالم الملتوي لايناسبني على الاطلاق
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق