قد تحرر قلمي
منك أخيرًا
والان مالذي سأكتبه عنك ؟؟!
مالذي تود رؤيته الحقيقة أم الجرأة يا صاح..
أيها الظل الشقي..
أيها المطارد الخفي..
أيها الاحمق الجبان..
في الواقع كنت اتناساك لمدة طويلة.. ونسيتك بالفعل
تسآءلت كثيرًا لمَ لم أجد صعوبة في نسيانك..
لمَ لم اذق الالم الذي ذاقه جميع العشاق..
ألمَ يكن ذلك الحب كافيًا.. أم لأني لم أحبك قط..
ومع ذلك كانت جميع الاجوبة خاطئة
لم أجد أي منها واقعي.. منطقي وليس قريبًا مني أبدًا
ومازلت أجهل الاسباب..
إياك أن تسأل
سيكون محرجًا صمتي وقتها..
حقيقة اخفيتها منذ زمن
وخنتُ صدقي المعهود فيها
ولم أكتب عنك على الاطلاق في كل خواطري..
لم أحبك قط... صدقني لم أحبك قط..
في الواقع كان قلبي كالاطفال وقتها..
ولم أعد اتذكر ملامحك جيدًا
وان عدت لآراك مجددًا
اتسآءل بأي عينٍ سآراك..
الارجح سآراك قبيحًا كما كانوا يقولون..
ولن انكر ذلك أبدًا
لأن الفتاة التي سقطت في جحرك قد ذهبت
فإياك أن تقترب .. وإن فعلت..
سأبعدك.. لا .. حتمًا حتمًا سأبعدك..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق