في داخلي
صرخاتٌ يا والدي
شمس النهار باتت تحرقني ولم أرتكب سوادً يا والدي
وليل الدّجى سخر مني وحطمني ولم يكن صرحًا لآهاتي
فتهت من سراب تمثل
حقيقتي وكنت أمثل دور القوي الحاني
ها أنا ذا.. أتخبط في
اعماق وجداني
وكأن عمقي بحرًا.. و
وجداني زورقٌ رفع راية استسلامي
لم أكن مثلهم.. فتمنيت
فنًا ممزوجًا بجنونٍ قاسٍ
أو طبًا ينسي المريض
خبيثًا مزمنًا سادي
في أمنياتي تفاوتات.. من
أحلامٍ وخزعبلات
وفي تطلعاتي.. حيرة, دقة
ومتطلبات
اعتقادي كان دومًا حول
أمور يعرفها ولا يعرفها كل أولئك الأنام
وابداعاتي كانت ترفض
التشهير وتكتفي بتواضع الكلمات
في داخلي عوالم تأبى
الانفتاح.. مؤصدة بإحكام ولا تسمع منها سوى صرخات
أجل.. تبكي تارةً وتضحك
تارةً وتنسى انها خُلقت في الخفاء
ياوالدي.. صمت الحنين
أرقني
فأشتاق لبشر أغمضوا
أجفانهم عني
لم أرهم ولم يروني ..
سمعت عنهم واللغز هنا هل يسمعوا عني؟؟
ياوالدي خذني إليك ولا
تدعني .. وعن حزنك الذي كبّلك .. لا تدعه يقترب مني فيسحبني ويخنقني
يا والدي يا مخبأي يا
شفرة كل أمجادي
ياعبق ذكرى أبدية..
رسمتها على رمال طفولتي وختمتها في لوحة فنية
طابت بها العيون ُُ واطمئنت لمرئاها القلوب ًُ
وسعت لشفاء كل مريض هدههـُ زمانه بالجروح
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق