الثلاثاء، 26 أغسطس 2014

26.8.2014

 

اسطورة العنقاء.. هل سمعتي بها من قبل؟!

 أخذت قهوتي وهربت منك لأسمعك
 لم يكن صوتك شجيًا يا أختي ولم يكن أجش
 كان كحفيف الشجر تأخذها الرياح لعوالم شتى
 تتناقض رغم وجود التشابه
 يا أختي سأخبرك حقيقةً عشتها معك لعقد وأكثر ..
 أجل انتي من كنت اخر شخص اراه قبيل منامي
 انتي من حاولت فتحي بينما ختم الجميع بأني كتاب مفتوح
 أ أخبرك من أنتي الان؟؟
 لا احد يا أختي يعرفك بحق
 أخبرك كشخص عاش في جوانبك الكثيرة والتي باتت ترهقك مؤخرًا
 قد تكون شخصًا يضحك بجنون في الصباح ويبكي في اخر الليل
 قد تكون شخصًا يرمي بالحذاء من النافذة ويبحث عنه في اليوم التالي
 أنتي شخصٌ يرهقني يا أختي
 ولكن..
 قد يجعلني ذلك الارهاق ابتسم في أشد أيامي
 مالذي اقوله بحق الله؟؟
 اشعر بحديثي يتداخل.. يتناقض وانا احكي قصتي معك
 قد أكون جاهلة فعلمي بعد كل هذه السنوات محدود عنك
 سأخبرك مرة أخرى ولن احاول تشتيتك
 أنت كأسطورة العنقاء .. تنفث النار في الوجه تحلق وتعلو ويلوح ذيلها كنداءٍ للطيور
 في حين وجود الخطر اراهن انك ستدعمين من الخلف وليس الامام
 مايوقفك دومًا هو خوفك من المجهول ورفضك للشعور بالألم
 ولكن هذا أكثر مايخيفني فيك؟؟
 استحاولين عدم التألم دومًا
 استهربين يا أختي..
 لا انصحك بالمواجهة أبدًا ولكن في هذه الحياة
 لنلعب بذكاء
 لنكن اعداءً وأصدقاء
 لنهتف لأنفسنا قبل الاخرين
 سأخبرك تارةً يا أختي وأنا موقنة هذه المرة بأني سأشتتك أكثر وأكثر
 سأخبرك أني أحبك
 لوجودك بجانبي
 لجعلي شخصًا أقوى يكبر بأخطائه
 لتحملي الذي لا اعلم خلطتك السحرية وكلامك المشعوذ
 الذي تتفوهين به بعد كل صراعاتك معي
 لم أنسى اي شيءٍ عنك وهناك المزيد
 فأنتي العنقاء
 وانا البومة
 شتان بيننا ولكننا بطريقةٍ ما نتفق
 أحبك يا حمقائي الصغيرة
 والان أمازال الامر أكثر تشويقًا
 امازلت تتمنين سماع المزيد
 ولكن سأصمت وألتزم الصمت
 لأني اتعلم القليل عنك يومًا بعد يوم
 وكأن الحقائق تنجلي في ايامك الطويلة
 لتحل محلها حقائق أخرها تعاود تشتيتي من جديد
 أختك الصغيرة
 أسيل

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق