"
القضية واحدة "
أصبح لي عالمين مختلفين كالليل والنهار
أحمل معي همومًا أثقلت كاهلي وأتنقل بصمت
لم يعد بإمكاني التحدث وكأن لساني قد عُقد
وكأن مشاعري تنجلي ولا تبقى سوى الدموع
لا أعلم ما خطبي؟؟ ما خطبهم؟؟
أنا فقط أشعر بالثقل في قلبي
أجاري من حولي بأبسط الكلمات
وعندما أبتسم لأجاملهم أشعر وكأن دموعي ستظهر بالخطأ
لا أريدالاقتراب منهم
أنا متعبة من أمورٍ تراكمت بداخلي وأصبحت متبلدة بعد كل شيء
أشعر بالإختناق..
ولا اريد التحدث.. بالرغم من أنه علاجي الوحيد
أين يمكنني الذهاب.. همومي تصاحبني في كل مكان
قد أتناسها بعض الوقت وانشغل بالضحك مع الاصدقاء
وحين عودتي للمنزل أبدو كإمرأة عجوزة تذكرت وحدتها وضعفها
لم أعد اشعر بالراحة
أصبحت كالرجال.. أهرب الى كهفي وأدع الحراسة لتنيني الصغير
كلماتي تتخبط محاولةً الاقتراب من ألمي
ودموعي مازلت تتساقط..
في بادئ الامر كنت ابكي.. اغني واصمت اعتقادً بأنها أعراض
دورتي الشهرية
ولكن انتهت ولازلت ابكي ولازلت أتالم
الامر ليس كذلك
ليس كذلك على الاطلاق
اشعر بأن لا أحد بالجوار وأن عالمي خالٍ وكلٌ منشغل
سأصمت لينتهي كما بدأ وليعد إن أراد
القضية واحدة..
لقد اعتدت على الامر فحسب

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق