هل أنتي سعيدة؟؟.... هل تتحدث معي!!
لم أكن أتصور بأن سنةً مليئة بالمعاني,والضغوط
والتغييرات المفاجئة
ستأتي بهذه السرعة
امور كبالون من السعادة حدثت
ولو أن شخصًا غيري من الممكن بانه سيشعر بالكمال
لوهلة..
ولكني
لست سعيدة على الاطلاق
أجل زواج أختي وحملها لأول طفل ينطق بخالتي
واخر سنة لي .. كنت انتظرها بفارغ الصبر
كان الفضول يتملكني.. أسأشعر بالسعادة التي شعر بها
الجميع؟؟
ولكني لوهلة..
لم أعد أطيق البقاء أكثر
مشاعر تأتيني حاملة الحقيقة وتذهب بعد أن استهزأت كليًا بمشاعري
وانتقالنا السريع لمنزل كبير مريح
كل الامور المحيطة بي مريحة بشكل مغيظ
مازلت أتذكر كلماتي " لن أشتاق لمنزلنا القديم
"
لم اشتق له بعد ولكنني افتقدت الراحة فيه
أتمنى لو أمر ما يحدث
لو يتغير أي شي
اتمنى ان تتركني كل هذه المشاعر المحبطة
اتمنى لو اخرج وأغرد بسعادة مطلقة
اتمنى ان أجد ذاتي المطمئنة في مكان ما
وأن لا أعلق مع احدهم من جديد
كنت أريد أن أبني مزيدًا من العلاقات الجيدة والصادقة
ولكن ..
البقاء وحيدة أكثر راحة
ولن أهتم في صورتي امام ايًا كان من كان
لن أهتم بأحد من جديد
سأمشي رافعةً رأسي
ولن ألتفت لأحدهم
وسأكتب كل الامور التي تترك انطباعها في قلبي
لأن التحدث هو فقط مضيعة للوقت
ومن الممكن أنه سيزيد شعورنا بالسوء فقط
أعلم بانه ان ذهبت للتحدث لن اجد الجواب الذي يُصمتني
بإقناع
سأصمت.. نعم سأصمت
لأني موقنة أن مايدور حولي هو مجرد خزعبلات
تركها لي الزمن لتؤلمني
وتجعلني أغدو اقوى وأجمل
مما أكونه الان

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق