"
محطة.. ووقت مستقطع "
كبرتُ في زمن متعثر
تتذبذب في الحوادث و الصراعات
قد نبدو لوهلة عند عنق
الزجاجة وقد تكون لحظة واحدة كفيلة بسقوطنا لأعماقٍ
متناهية
ولكل فرد منا ماضٍ قد
كونّه وجعله على ما هو عليه
يعجبني نمط الحياة الغير
متوقع ويؤلمني في بعض الاحيان
كأن أرى سفالة يحكمون العالم
وأن أرى كهلاً يخضع لزمن غير زمانه
وأمور كثيرة تصف العجاب..
لكنني انا.. وكأنني أنتظر
زمنًا آخر يحين لي
وكأنني أجوب العالم باحثةً عن معنى مفقود لم يشعر به أحد ولم يوضع في معجم اللغات
وكأنني أجوب العالم باحثةً عن معنى مفقود لم يشعر به أحد ولم يوضع في معجم اللغات
أجل تدور أمور كثيرة في
هذا الرأس ويلتزم الصمت بعد كل شيء
عندما يقولون: أن جسد
الانسان يتكون من ماء .. أعتقد بأن جسدي يتكون من مشاعر
العقل يحفها كإطار لا أكثر ولا
أقل
إن أساء إلي شخص وفي يوم
أخر ابتسم لضعيف.. أجدني أبتسم معه
إن كان شخصٌ ما يحيط
نفسه بهالة من المظاهر ..أجدني أنتظر لعلي ارى جانب حقيقي منه
في الواقع رأيت شخصًا
ممثلاً لصاحب المظاهر ولكن في لحظة لمحته من اعلى منطقة يأخذ قطعة صغيرة ملقاة على
الارض ويرفعها ويمضي.. صمتتُ لوهلة ..أترى يكون هذا الجانب صادقًا أم المظاهر تلعب
دورًا.. لم أكن لأتأثر أن كان تصرفًا يخلو من الصدق... وتطلعت في الافق ..أعتقد
بأن قلوب الناس لا حدود لها .. لا حدود
لأدركها أبدًا
عقل الانسان ,مشاعره وكل
ما يجسده لم يتكون في ثانية فعندما يستمع لصوت والدته لأول مرة يستشعر دفئه الذي
يحتويه يدرك ويتفكر في تلك المعاني بالرغم من أن تلك اللحظة قد مسحت رغمًا عنا من
ذاكرتنا إلا أن أثرها عميق في نفوسنا
أشتاق لأسيل في كل
سنواتها مهما كانت تلك السنوات سريعة, مخيفة , باهتة, مليئة بالإنجاز والطموح وحتى
لو كانت ساكنة
فأنا أغلب الاوقات
ساكنه.. لا أظهر مشاعري الكامنة
ولكن لاحظت أن هناك أمر
ثابت لا يتغير وهو أني لا أعترف بالفراق , فكل من قابلتهم وأجبرتني الحياة على
تركهم لا أعلم لما أجدني أبحث عنهم في الممرات, وفي الازدحامات أترقب بصمت لربما
أجدهم
بالرغم من أن هناك احتمال 80%
أنهم بمجرد رؤيتي لن يتعرفوا علي مطلقًا.. تركت 10
للزمن و10 أخرى لأواسي اسيل المنتظرة.
لا أعلم إلى الان ممن
أخذت مثل هذه الصفات.. هل من الممكن أن تكون أمي ؟ لا أعتقد لأن والدتي كان لديها
اصدقاء طفولة, بالرغم من رؤيتها لهم بين الفينة والفينة إلا أنها لاتتواصل معهم
بكثرة ..في هذا الامر لا أعتقد اني اشبهها
أما عن والدي فلديه
أصدقاء كثيرون اما أصدقاؤه القدامى لا أذكر انه ذكرهم لنا من قبل .. ولكن كما قلت من
قبل " قلوب الناس لا حدود لها "
مازال الامر معقدًا
اما عن بكائي وشعوري أني
سوبر ومَن (Super Woman ( لأقف في مواجهة رجل هذا أمر اخر والمضحك في الامر أنه عندما كنت
صغيرة .. كنت أتخيل مواقف مشابهة للأفلام كأن يختطفني شخصٌ ما وأمور كهذه , كنت
أرتخي على مقعد السيارة وأنسج القصص بدلاً من الانتظار لحين وصولي الى المدرسة وكل
تلك القصص كانت نهايتها سعيدة دومًا بحيث تنتهي بقيامي خدعة ذكية تنطلي على الخاطف
وغالبًا يكون هناك اطفال اساعدهم على الهرب معي ولكن نصل الى الامر الطريف الان ..
عندما كان أخي الذي يصغرني بعامان يركض خلفي ..شعرت برهبة وتوقفت بلا حراك انتظر
امساكه لي حتى ينجلي ذلك الشعور..أين ذهبت
سوبر ومَن التي كانت ترافق خيالي؟؟ لا أعلم
قلقة وخائفة من المستقبل
ولكن ذلك لا يعني انني لا أرغب في المواجهة, بل سأقاتله حتى أحقق ما أرسمه من طريق.. في
الحقيقة هناك أمرٌ أريد قوله ولكني خائفة من أن ينقلب علي ( كما يقولون بعض الامور
لا تتمناها تحدث لك )
ولكني سأقف بشجاعة
وأعترف..
أعترف بأني أمقت رؤية
الجميع يسير على نفس الطريق ندخل بعد المرحلة الثانوية للجامعة ثم نتعذب حتى نتخرج
ثم في النهاية نتوظف ونترك الباقي من عمرنا على كرسي وطاولة تحفها الاوراق.
لا أريد ذلك .. أريد
أمرًا مختلف لن أكتبه هنا لأني مازلت غير متأكدة منه ولكن سوف أركض نحوه وانقّب عنه
في كل بقعة حتى أجده, كل ما أريد أن أكونه " شخص مختلف لا يسير ضمن القواعد..
يتنفس براحة ويرسم مشوار حياته في الخفاء ) مع ذلك أراعي وأقدر جميع من تمنى مثلي
طريقٌ وعر ولكن احلامه تبخرت أدراج الرياح
تنفست قليلاً هنا والان سأختم جعبتي التي لن تنتهي بمقولة رائعة حملت في محتواها شي من الصدق
" عندما يجد الناس السعادة أمامهم, ينتابهم إحساس سيء, يتمنون أن ذلك الاحساس السيء خاطئ, لكن لسوء الحظ ذلك الاحساس السيء.... دائمًا على حق "
Yoon Young-mi

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق